اخر تحديث 20 سبتمبر 2018

مصارف الوقف

يعمل الوقف على خدمة مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك عبر حزمة من البرامج والمشاريع التي تساهم في المحافظة على قدسية المسجد وتثبيت المقدسيين في إطار خطة تنموية مستدامة واستراتيجية من خلال الحصول على الدعم من مختلف أنحاء العالم لتعزيز صمود سكانه وتغطية احتياجاتهم.

برنامج القطاع التعليمي

يعتبر قطاع التعليم من أكثر القطاعات التي يستهدفها المشروع التهويدي للاحتلال، حيث يحاول من خلالها إعادة تشكيل الهوية المقدسية ضمن اتجاهات تسير به إلى الابتعاد عن العمق الفلسطيني والاقتراب إلى تقبل الاحتلال والتأقلم معه. و بدأت عملية الاستحواذ على العملية التعليمية في القدس عبر "إغراءات" قدمتها بلدية الاحتلال للمدارس الخاصة بتقديم دعم سنوي مقابل فرض تدريس مساقات التاريخ اليهودي، وبالتالي بات الاحتلال يسيطر على 60% من العملية التعليمية. ويهدف المشروع الى دعم المدارس والمؤسسات التعليمية في القدس وعدم قبول أي منح أخرى مشروطة.

برنامج القطاع الاقتصادي

ترتبط مدينة القدس بالدورة الاقتصادية للاحتلال بشكل مباشر مما يردي إلى رفع تكاليف المعيشة في المدينة إلى حدٍ كبير، حتى أصبحت أقرب إلى تكاليف المعيشة في دولة الاحتلال منها إلى تكاليف المعيشة في الضفة الغربية ناهيك عن حجم الضرائب الكبير الذي تفرضه سلطات الاحتلال، مما رفع نسبة الفقر في أحياء شرق القدس إلى حوالي 80% فيما تصل هذه النسبة إلى 85% بين الأطفال.

برنامج المقدسات والمسجد الأقصى

يشهد المسجد الأقصى المبارك اليوم حالة متقدمة من التهويد سواء أكان ذلك على مستوى الاقتحامات اليومية أو مشاريع التقسيم، إضافة للحفريات والأبنية التهويدية التي تهدف إلى تغيير هوية المسجد وإسباغ هوية يهودية عليه تمهيدا لبناء المعبد. ومن أهم المشاريع التي نستهدفها هو الترميم وعمارة المسجد الأقصى المبارك ومصاطب العلم والافطارات الرمضانية.

برنامج القطاع الاجتماعي

تأثر المجتمع المقدسي كغيره من المجتمعات بهجمة الحضارة الغربية الحديثة، كما تأثر بالاحتكاك مع السياح الأجانب الذين يأتون للحج ولزيارة مدينة القدس، كما تأثر بالأحداث السياسية والاضطرابات والمواجهات العنيفة مع الاحتلال الذي بدأ قديما منذ الانتداب البريطاني وصولا إلى اليوم، مما أدى إلى زعزعة مقومات وأركان المجتمع المقدسي، خصوصاً باستخدام الاحتلال الإسرائيلي الحرب النفسية ضده، حيث أخذت عائلات غربي القدس بعد حرب عام 1948م تتحلل وتتشتت لافتقارها إلى الأرض والبيت الذي يجمعها، مقابل ذلك التزاحم والاكتظاظ والضغط السكاني بشرقي القدس نتيجة الهجرة والرحيل والانتقال إليها.

برنامج القطاع الصحي

قطاع الصحة لم يسلم هو الآخر من ممارسات الاحتلال التي تهدف إلى تدجينه والسيطرة عليه. فبدءًا من عام 1996 بدأ إلزام المقدسيين بالتسجيل في "التأمين الوطني الإسرائيلي"، وبصناديق التأمين الإسرائيلية. مما رتب عليهم أقساطا شهرية باهظة، فاضطروا للجوء اليه مما أثر على مستشفيات المدينة الخاصة وأوقعها في أزمات مالية كبيرة.

لننشر معا الإبتسامة في محيا المقدسيين

تبرع للقدس