التبرع السريع

التبرع السريع

$

اخراج الزكاة

اخراج الزكاة
أدخل مبلغ التبرع الخاص بك
$
اضف للسلة
اضف للسلة
تبرع
تبرع

 ترتبط الزكاة في الإسلام بجلب المصالح  ودفع  المفاسد، فهي تجلب لصاحبها مصالح عدة في الدارين كونها طهرة للنفس، ومرضاة لله عزوجل،  وتدفع عن الآخرين مفسدة الفقر والحاجة الملحة والعوز، كما يعظم أجرها ومنفعتها أكثر في النوازل والمصائب والجوائح التي تصيب الناس،  تماما كما هو الواقع اليوم أمام وباء الكورونا ،حيث أجاز العلماء تقديمها لسد احتياجات الفئات الفقيرة ، فيجتمع في هذا الحال أجر الصدقة والزكاة ، وأجر المسارعة إلى الخير بتعجيل دفعها  . قال تعالى :" “خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا” (سورة التوبة، الآية 103) وقوله تعالى،“وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” (سورة البقرة، الآية 110)

 تعجيل الزكاة لأهل القدس :

حاجة أهل القدس من الفقراء والمساكين للزكاة قد تعظم على حاجة غيرهم ، بسبب إجراءات الاحتلال ومضاعفات الوباء الذي أطبق على المدينة بكاملها، مما جعل  المسارعة إلى سد عوز الفئات الفقيرة من العوائل والفقراء، ضرورة وفريضة، يمليها  واجب النصرة والتناصر والتكافل، وقد أجاز العلماء في ذلك تعجيل دفع  الزكاة في الحالات العادية فضلا عن الحالات المستعجلة ، لأنها شرعت لسد الحاجة، ودفع المفسدة الواقعة أو المتوقعة .   فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم للعباس في تعجيل الزكاة، فعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه :" إنا قد أخذنا زكاة العباس عام الأول للعام." كما ذهب أكثر أهل العلم إلى جواز تعجيل الزكاة ابتداءا من شهر إلى  أكثر من سنتين .

 يقول الشيخ علي القرداغي أن المصارف الثمانية المذكورة في قوله تعالى : (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً منَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة/60 . أنها تتوافر معظمها  في أهل  فلسطين والقدس على  وجه الخصوص ، وأنه يجب البذل والجود بكل الوسائل لأجل نصرة ومساعدة المقدسيين .

 كما أفتى الشيخ عكرمة صبري مفتى المسجد الأقصى، بضرورة تعجيل الزكاة لأهل  مدينة القدس والبلدة القديمة  نظرا للحاجة الملحة التي نزلت على  الفقراء والمساكين والعائلات الفقيرة  بسبب الوباء الذي عطل مظاهر الحياة فيها .

 وفي فتوى لفضيلة الشيخ العلامة الددو عن  جواز استقبال وجمع أموال الزكاة لوقف الأمة، الذي يقوم بدوره بالصرف على كفالة طلاب العلم والمعلمين وتحفيظ القرآن الكريم ، وخدمة مشاريع المسجد الأقصى من السدانة والرفادة والسقاية مما تمس الحاجة إليه للفقراء والمساكين في القدس  :

أجاب : الحمد لله .... : نعم فقد تولى الله تعالى قسمة الزكاة ولم يكلها  إلى ملك مقرب ولا نبي مرسل  ، فقال  : ( (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً منَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) وسهم في سبيل  الله يصرف لإعلاء كلمة الله ومن ذلك الدعوة والتعليم .. والجهة القائمة على هذه المشاريع  من العاملين عليها ، وإذا أخذت الزكاة بنية التملك لهذه الجهة جاز أن تقيم منها ماتراه مصلحة من الأوقاف والمشاريع . والله أعلم . كتبه محمد الحسن بن  الددو الشنقيطي ..عضو اللجنة الشرعية لوقف  الأمة

 

 

قال تعالى :

 ( مَّثَلُ ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِی كُلِّ سُنۢبُلَة مِّا۟ئَةُ حَبَّةۗ وَٱللَّهُ یُضَـٰعِفُ لِمَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ وَ ٰسِعٌ عَلِیمٌ )البقرة ٢٦١.

 ( وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِیرَ ٰثُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ ..)

الحديد 10





شاهد ملخص مؤتمر اطلاق حملة اسعاف القدس 

 

Cookies are used to make the most of our site. By logging into this site, you are deemed to have accepted the use of cookies. Click for more information.
Close