يستعد وقف الأمة لانطلاق الملتقى الدولي للأوقاف العاملة لصالح مدينة القدس المحتلة، والذي يأتي برعاية رئيس الجمهورية التركية "رجب طيب أردوغان" في مايو "أيار" المقبل وذلك استجابة لتنفيذ قرارات القمة الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، حيث تنظم المديرية العامة للأوقاف التركية والبنك الإسلامي للتنمية بمدينة جدة السعودية والمعهد الدولي للوقف الإسلامي بماليزيا.


وعقد "وقف الأمة" لقاءه التحضيري الأول مع المؤسسات الوقفية والمنظمات العاملة للقدس وفلسطين في تركيا، بهدف تعزيز فرص التعاون المشترك فيما بينها وتوحيد الجهود للخروج بنتائج تترجم إلى خطط وأوراق عمل لعرضها في الملتقى الدولي.


يذكر أن الملتقى سستقطب أكثر من 50 مؤسسة وقفية وجمعية خيرية من خارج تركيا وتُطلق على هامشه معارض تشارك فيها 40 مؤسسة بمبادرات وأعمال لخدمة المدينة المقدسة.


وعرض اللقاء التحضيري برامج وخطط للمرحلة القادمة التي تهدف لدعم القدس.


من جهته رحب رئيس مجلس الإدارة الشيخ مصطفى نزار ديميرجي بالمؤسسات المشاركة، مؤكدا على ضرورة توحيد الجهود الهادفة لإعمار القدس.


وقدم مستشار المعهد الدولي للوقف الإسلامي، سامي الصلاحات، تعريفا بالملتقى وأهدافه المرجوة، موضحا آلية العمل المشترك بين المؤسسات.


 وأكد ممثلو الأوقاف في اللقاء التشاوري على ضرورة الخروج بتصور لبناء شراكات مع المؤسسات الوقفية الحاضرة في الملتقى، وشددوعلى أهمية حشد المؤسسات الوقفية وتفعيل دورها وإطلاق طاقاتها لدعم المدينة المقدسة؛ عبر تعزيز دور الأوقاف في الحشد الشعبي للواقفين والمتبرعين وأصحاب رؤوس الأموال.


 ولفت ممثلو الأوقاف إلى ضرورة العمل على إعداد أوراق علمية للمشاركة في الملتقى تكون منبثقة من تجارب عملية للمؤسسات في خدمة القدس.


 يذكر أن الملتقى في نهايته سيضم ورشة جماعية تشارك فيها 20 شخصية مقدسية، لبحث إمكانية تطبيق المبادرات على أرض الواقع في القدس.


واتفق ممثلو الأوقاف خلال الاجتماع على أهمية عقد ورشات عمل تقوم بها المؤسسات الوقفية والخيرية الراغبة في المشاركة داخل وخارج تركيا تحت مظلة اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي برئاسة أمينها العام السيد "علي كورد"، بهدف الخروج بقائمة موحدة لاحتياجات المدينة المقدسة ومن ثم تحديد الأولويات واعتمادها من قبل الجميع.