اخر تحديث 23 أكتوبر 2018

مصارف الوقف

نعمل في الوقف على خدمة مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك والإنسان المقدسي عبر عدد من البرامج والمشاريع المخطط لها مسبقا والتي تساهم في المحافظة على قدسية المسجد وتثبيت المقدسيين في إطار خطة تنموية مستدامة واستراتيجية ؛ ونسعى لجلب الدعم والتمويل من كل أطياف العالم لبناء بنية تحتية متكاملة وداعمة لهوية وحق الإنسان المقدسي وللتراث الإسلامي والديني العالمي في المدينة .

برنامج القطاع التعليمي

سعى الإحتلال بجهد وتخطيط وموازنات كبيرة للسيطرة على غالب منهاج ومدارس التعليم في القدس ؛ ونجح في ذلك إذ ترزخ أكثر من 60 % من مدارس القدس تحت سيطرته ، بينما تتشاطر بقية النسبة عدة مرجعيات تعليمية منها مدارس الأوقاف ، والأونوروا ، والمدارس الخاصة. كما وتتفاقم الحاجة لضخ تمويلات ضخمة في البنية التحتية للتعليم المقدسي حيث تتنامى الحاجة الصفية للاعداد المتزايدة من الطلاب دون أي توسيع أو تصاريح بناء مدارس ، فضلا عن تضييقات الاحتلال وفرض الضرائب وتقديم اغراءات هائلة للمعلمين المميزين وللطلاب لترك المدارس الخاصة والإلتحاق بمدارس الإحتلال ومنع المدارس الخاصة من كل سبل التقدم العلمي والتقني الممكنة . هذه الحالة تجعل من التعليم المقدسي متعدد المرجعيات ، وضعيف التأثير والدعم للحالة النفسية والعلمية للطالب ما يدفع بالمزيد من مستفيدي التعليم في القدس باتجاه الإحتلال . نشير هنا لأهمية التعليم المركزية في حفظ الهوية المقدسية ووعي الإنسان المقدسي بتراثه ومقدساته ومنع حالة انصهاره ضمن مجتمع الاحتلال ونظامه القيمي . يوجد المزيد من الاحصاءات والقصص الصادمة في مدوناتنا المعرفية عن حالة التعليم في القدس

برنامج القطاع الاقتصادي

ترتبط مدينة القدس بالدورة الاقتصادية للاحتلال بشكل مباشر مما يردي إلى رفع تكاليف المعيشة في المدينة إلى حدٍ كبير، حتى أصبحت أقرب إلى تكاليف المعيشة في دولة الاحتلال منها إلى تكاليف المعيشة في الضفة الغربية ناهيك عن حجم الضرائب الكبير الذي تفرضه سلطات الاحتلال، مما رفع نسبة الفقر في أحياء شرق القدس إلى حوالي 80% فيما تصل هذه النسبة إلى 85% بين الأطفال.

برنامج المقدسات والمسجد الأقصى

يشهد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية في القدس حالة متقدمة من التهويد وتغيير الهوية سواء كان ذلك على مستوى الاقتحامات اليومية أو مشاريع التقسيم، إضافة للحفريات والأبنية التي تهدف لتغيير هوية المسجد كتراث عالمي وإسلامي حيث يرصد الإحتلال موازنة سنوية تقارب 25 مليون دولار للحفريات وأعمال التنقيب والتغيير لصالح الهوية العنصرية في المدينة. وإن الحاجة المستمرة للاهتمام بقطاع المقدسات والتراث في القدس حاجة ملحة ابتداءً كونه من مقدسات المسلمين ومن موروثات التراث الانساني والديني العالمي حتى في الحالات الطبيعية دون وجود الاحتلال ؛ وإن وجود الاحتلال عامل يضيف الحاجة للاهتمام بهذا القطاع في ضوء الموازانات والعمل التهويدي المستمر في هذا القطاع . ومن أهم المشاريع التي نستهدفها هو الترميم وعمارة المسجد الأقصى المبارك وحلقات العلم وسقاية ورفادة المسجد.

برنامج القطاع الاجتماعي

يرزخ حوالي 80% من المقدسيين تحت خط الفقر ، ويبلغ حد الفقر في القدس كل ذووي الدخل شهري الأقل من 2,000 $ للفرد ؛ الأمر الذي يجعل حالة التصدي المجتمعي للاعتداء والاحتلال الثقافي والفعلي ضعيفة وعاجزة لانشغال الناس في إيجاد أساس العيش الكريم . كما وتتفاقم المشاكل الناشئة عن اليتم والتهجير والحبس المنزلي والاعتقالات بما تحمله من آثار مباشرة على الانسان المقدسي والحالة الإجتماعية للمجتمع المقدسي بفعل الإحتلال الإسرائيلي الأمر الذي يجعل من مغريات التنازل عن العيش في المدينة ، أو نزع التمسك بالهوية والممتلكات المقدسية أمرا واقعا يصعب على الفرد المقدسي وحده مقاومته .

برنامج القطاع الصحي

قطاع الصحة لم يسلم هو الآخر من ممارسات الاحتلال التي تهدف إلى تدجينه والسيطرة عليه. فبدءًا من عام 1996 بدأ إلزام المقدسيين بالتسجيل في "التأمين الوطني الإسرائيلي"، وبصناديق التأمين الإسرائيلية. مما رتب عليهم أقساطا شهرية باهظة، فاضطروا للجوء اليه مما أثر على مستشفيات المدينة الخاصة وأوقعها في أزمات مالية كبيرة.

لننشر معا الإبتسامة في محيا المقدسيين

تبرع للقدس