أيام ويتجدد شهر النفحات الخيرة : شهر رمضان

تتجدد فيه الأمنيات والتحضيرات لدى المسلمين في شتى بقاع الأرض لاستقبال زائرهم الكريم ويتجدد الوجع في خاصرة القدس والمسجد الأقصى شهر القدسية العظيم عند الله ليس له اعتبارُ وحرمة لدى الصهاينة فتدنيس الاقصى والتضييق على أهلها مستمر طوال السنه غير أن شهر رمضان يُجدد الوجع لآلاف الفلسطينيين في الداخل والذين يبعدون بضع كيلومتراتٍ عنها ويفصلهم مئات الحواجز والتصاريح والجدران .

رغم أن كل القوانين الدولية والشرائع السماوية كفلت حرية العبادة الا انها في القدس تحديدا أمنية لأهالي غزة والضفة الغربية على حد سواء .

كيف يمكن أن نُعين القدس وأهلها في شهر الخير...؟

1. أضعف الإيمان هو الدعاء المتواصل بأن يفك الله حصارهم وكربهم ويطهر دوما الأقصى من رجس الصهاينة

2. الإطلاع عن قرب عما تجاهد وسائل الإعلام المخلصه لنشره وتسليط الضوء عليه من معاناة المقدسيين

3. التبرع وايصال الدعم لبناء المشاريع المخلتفه في مدينة القدس ,وربما من تيسير ورحمة العصر الذي نعيشه هو تيسير التبرع والدعم ليصل لمستحقيه , فأنت لست مسؤولا لتوصل الدعم بيدك يكفي أن تتبرع إلكترونيًا في حساباتنا عبر وقف الأمه ليصل بركة عملك وأجرك وأنت في منزلك !

لنُعَبِّـرَ هذا العام جميعًا عن آمالنا بارتفاع الدعم الواصل إلى المقدسيين رغم الحواجز والأسوار والتصاريح !